ميرزا حسين النوري الطبرسي

173

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وعن أمالي المفيد عن أمير المؤمنين ( ع ) في كلام له واسأل اللّه اليقين وارغبوا اليه في العافية وخير ما دخل في القلب اليقين وفي كتاب التمحيص عن جابر الجعفي عن الصادق ( ع ) أنه قال : يا أخا جعفي ان اليقين أفضل من الايمان وما شيء أعزز من اليقين . وفي مصباح الشريعة قال الصادق ( ع ) : اليقين يوصل العبد إلى كل حال سني ومقام عجيب ، كذلك اخبر رسول اللّه ( ص ) عن عظم شأن اليقين حين ذكره عنده ان عيسى بن مريم ( ع ) كان يمشي على الماء ، فقال ( ص ) : لو زاد يقينه لمشى على الهواء وفي حديث المعراج قال رسول اللّه ( ص ) : يا رب ما أول العبادة ؟ قال : أول العبادة الصمت والصوم ، قال : يا رب وما ميراث الصوم ؟ قال : الصوم يورث الحكمة ، والحكمة تورث المعرفة ، والمعرفة تورث اليقين ؛ فإذا استيقن العبد لا يبالي بعسر أو يسر ، وقال ( ص ) لشمعون بن لاوى : واما علامة الموقن فستة : أيقن بان اللّه تعالى حق فآمن به ، وأيقن بان الموت حق فحذره ، وأيقن بان البعث حق فخاف الفضيحة ، وأيقن بان الجنة حق فاشتاق إليها ، وأيقن بان النار حق فظهر للنجاة منها ، وأيقن بان الحساب حق فحاسب نفسه ، وقال ( ص ) : بذل الموجود زينة اليقين ، وقال ( ص ) : خير ما القى اللّه في القلب اليقين ؛ وقال ( ص ) : اليقين الايمان كله ، وفي الدعاء « ومكن اليقين في قلبي واجعله أوثق الأشياء في نفسي واغلبه على رأيي وعزمي » وفي الدعاء « اللهم إني أسألك ايمانا تباشر به قلبي ويقينا صادقا حتى اعلم أنه لن يصيبني الا ما كتبت لي » وفي الدعاء « وأسألك من اليقين ما تهون به علي مصيبات الدنيا وتجلو به عن بصيرتي غشوات العمى . وفي الكافي ان أمير المؤمنين ( ع ) كان يقول : لا يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم أن ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه ، وان الضار النافع هو اللّه عز وجل وفيه عن الصادق ( ع ) ان العمل الدائم القليل على ليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين . وفي كتاب الأشعثيات عن النبي ( ص ) : لا عبادة الا بيقين ، وفي رجال